COMUNICACION DE RECHAZO Y CONDENA A LA VIOLACIÓN DE LOS DERECHOS HUMANOS EN EL PAIS LIBANO.

Poradmin

abril 10, 2026

POR: MOHAMAD DASUKI. EMBAJADOR DE LOS DERECHOS HUMANOS INTERNACIONALES.

New york abril 8 2026.

@un @cidh @resueorg. @acnur @cruzroja @libanon #nabatiye #beirut #baada #zahle #baalbek #tripoli @concentraciondecrefugiadossirios. @misiondelaonu. @Camposderefugiadospalestino @drusos @chiies @sunies.

Fija posicion publica COMUNICACION A LOS ORGANIMOS INTERNACIONALES
A la comunidad internacional, organismos de derechos humanos y opinión pública mundial.
Reciban un cordial saludo.
En mi calidad de embajador de derechos humanos, del PARLIAMENT INTERNATIONAL HUMAN RIGHT IN UNITED STATES iphrusa.org expreso nuestro más enérgico y categórico rechazo a los hechos de violencia que están afectando al pueblo libanés, los cuales constituyen graves violaciones a los derechos humanos y al derecho internacional humanitario. Resulta profundamente preocupante la situación que vive la población civil en el Líbano, donde hombres, mujeres, niños y personas vulnerables se ven expuestos a consecuencias devastadoras producto de acciones militares de parte del ejército de Israel que deben ser investigadas y condenadas por la comunidad internacional.
Rechazo rotundamente cualquier acto que atente contra la vida, la dignidad y la integridad de los pueblos. Ninguna circunstancia puede justificar la afectación indiscriminada de la población civil, ni el uso desproporcionado de la fuerza que derive en sufrimiento humano, destrucción y desplazamiento.
Hago un llamado urgente a la comunidad internacional, a los organismos multilaterales, a las organizaciones defensoras de derechos humanos y a los gobiernos del mundo, para que se pronuncien de manera firme y clara, condenando estos hechos y promoviendo acciones que garanticen la protección inmediata de la población civil en el Líbano. Es fundamental que se priorice el respeto al derecho internacional humanitario, la búsqueda del diálogo y la solución pacífica de los conflictos.
La defensa de los derechos humanos debe ser un compromiso universal, sin distinción alguna. El silencio ante estas situaciones solo contribuye a perpetuar el sufrimiento de los pueblos. Por ello, reitero mi llamado a unir esfuerzos para detener la violencia y promover la paz, la justicia y el respeto por la vida humana.
Atentamente:
Mohamad Dasuk.
Embajador de Derechos Humanos. New york abril 8 2026
رسالة رفض وإدانة لانتهاك حقوق الإنسان في لبنان
إلى المجتمع الدولي، وهيئات حقوق الإنسان، والرأي العام العالمي،
تحية طيبة وبعد،
بصفتي سفيرًا لحقوق الإنسان، أعبر عن رفضي الشديد والقاطع للأحداث العنيفة التي يتعرض لها الشعب اللبناني، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني. إن الوضع الذي يعيشه السكان المدنيون في لبنان يبعث على قلق بالغ، حيث يتعرض الرجال والنساء والأطفال والفئات الضعيفة لآثار مدمرة نتيجة أعمال عسكرية من قبل الجيش الإسرائيلي، والتي يجب التحقيق فيها وإدانتها من قبل المجتمع الدولي.
أرفض بشكل قاطع أي عمل يمس الحياة والكرامة وسلامة الشعوب. ولا يمكن لأي ظرف أن يبرر الاستهداف العشوائي للسكان المدنيين، ولا الاستخدام غير المتناسب للقوة الذي يؤدي إلى المعاناة الإنسانية والدمار والنزوح.
أدعو بشكل عاجل المجتمع الدولي، والمنظمات متعددة الأطراف، والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، وحكومات العالم، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم بإدانة هذه الأفعال، والعمل على ضمان الحماية الفورية للسكان المدنيين في لبنان. ومن الضروري إعطاء الأولوية لاحترام القانون الدولي الإنساني، وتعزيز الحوار، والسعي إلى الحلول السلمية للنزاعات.
إن الدفاع عن حقوق الإنسان يجب أن يكون التزامًا عالميًا دون أي تمييز. فالصمت تجاه هذه الأوضاع لا يؤدي إلا إلى استمرار معاناة الشعوب. ومن هذا المنطلق، أجدد دعوتي لتوحيد الجهود من أجل وقف العنف وتعزيز السلام والعدالة واحترام الحياة الإنسانية.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
محمد دسوق
سفير حقوق الإنسان
رسالة رفض وإدانة لانتهاك حقوق الإنسان في لبنان
إلى المجتمع الدولي، وهيئات حقوق الإنسان، والرأي العام العالمي،
تحية طيبة وبعد،
بصفتي سفيرًا لحقوق الإنسان، أعبر عن رفضي الشديد والقاطع للأحداث العنيفة التي يتعرض لها الشعب اللبناني، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني. إن الوضع الذي يعيشه السكان المدنيون في لبنان يبعث على قلق بالغ، حيث يتعرض الرجال والنساء والأطفال والفئات الضعيفة لآثار مدمرة نتيجة أعمال عسكرية من قبل الجيش الإسرائيلي، والتي يجب التحقيق فيها وإدانتها من قبل المجتمع الدولي.
أرفض بشكل قاطع أي عمل يمس الحياة والكرامة وسلامة الشعوب. ولا يمكن لأي ظرف أن يبرر الاستهداف العشوائي للسكان المدنيين، ولا الاستخدام غير المتناسب للقوة الذي يؤدي إلى المعاناة الإنسانية والدمار والنزوح.
أدعو بشكل عاجل المجتمع الدولي، والمنظمات متعددة الأطراف، والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، وحكومات العالم، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم بإدانة هذه الأفعال، والعمل على ضمان الحماية الفورية للسكان المدنيين في لبنان. ومن الضروري إعطاء الأولوية لاحترام القانون الدولي الإنساني، وتعزيز الحوار، والسعي إلى الحلول السلمية للنزاعات.
إن الدفاع عن حقوق الإنسان يجب أن يكون التزامًا عالميًا دون أي تمييز. فالصمت تجاه هذه الأوضاع لا يؤدي إلا إلى استمرار معاناة الشعوب. ومن هذا المنطلق، أجدد دعوتي لتوحيد الجهود من أجل وقف العنف وتعزيز السلام والعدالة واحترام الحياة الإنسانية.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
محمد الدسوق
سفير حقوق الإنسان

Poradmin

Deja una respuesta

Tu dirección de correo electrónico no será publicada. Los campos obligatorios están marcados con *